-

12:34 ص ‏26/‏06/‏34

تنازل عزيزي لمُره واحدة فقط, أترك بطولاتك.
كبريائك, عزةُ النفَس, عدم مبالاتك, أرجوك “أصبحَنا لا نُطاق”!
أصبحت تُحدثني و كأنـك أول وأخـر مخلوق بهـذا الكون أين عقلك؟ هل تُريد أن نبدأ من جديد؟
وتـنظر بعينـك كيـف كُنا و كيف أصبحـنا! كيـف قضى عليك الكبـرياء؟ وجعلـك “رجل مُخيف” .
الأقتـراب منك مُزعج و البُعد عنك مُريح, عزيزي!! ليـت القـدر لم يجمعني بـك ~

اثيرالمالكي .

11:55 م ‏23/‏06/‏34

كـ غمامةٌ سوداءَ حاملة لـ المطـر و الرعدَ و البرق .
أنـا مثل هذةٌ الغمامةُ تمامًا داخليِ نُقطه سوداء لكن وجعَها فضيع
مُصاحبة معها : التبـلد و اللامبالة, مَللت من وضع تلك التي تضع يدها على كتف الجميع
و تواسيهِم. و أحيانـًا تُغمد الجرح بـ الكلام العَذب, و تتلقىَ ” مُعانقة شديـدة ” .
مَللت جـدًا! و أنا من يواسي جرحي الأصم الذي لم يتكلم بنفـسه و لم يموت مع الزمن
مُهملة لنفسـي وافيه للجميع, أصـغي إليهـم تمامـًا و اُعـاني الجرح معهم و كأني من أنجرح
أتألم لجرح غيـري و كأنه جرحي, سئمت من اهمال نفسي لـ نفسي.

اثير المالكي

-

12:34 ص ‏18/‏06/‏34


لوٌ كَتبت لك رسالة كيف تَصِل ؟
اُريد ان أشرح لك الذي لا تفهمه أبدًا, وأن قلبي الذي يحمل بداخله وفاء “مُخلص لك للأبد”.
و أن الدُنيا الكبيِرة لاتسّع لحُزنيِ عندِ رحيلك, افهَمني جيدًا أنا باقية على حبك مِهما اشتد ساعد الفُراق بيِننا.
و انت اعلم بذلك الحال المُزري, لطالما منحت بيننا “فُرصة الجِدال” فأنا ارفض تمامًا أن امنح نفسي “نسيانك.
كيف تَصل رسالتي؟ فأنا ضعيفه جدًا أن لم أُبرر لك.

أثيرالمالكي , كيف تصل رسائلي ~

11:33 م ‏23/‏06/‏34

,من الغباء: أن احتفظ بصورك و صوتك
من الغباء: أن أنعزل كي اُفكر بِك
من الغباء: أن أشتاق و أتمنى قدومك
من الغباء: أنْ أنزع كرامتي غصبًا كيِ احمي حُبنا

أي غباء أقع فيه حتى اُصبح سعيدة بك؟ أنـا سعيـدة بدونك فقَط أرح بـالك .
و لن اُكرر غبائي كُل مرهٌ حتى أنقذ قلبي الذي آحبك
مع الأيام سوف نعتاد أنا و قلبـي على هذة الدوامة لكن أرجوك : لا تأتي ابـدًا .

اثير المالكي